اسلام :: صور اسلامية ::

لا اله الا الله العظيم الحليم

صور اسلامية



لا اله الا الله العظيم الحليم

لا اله الا الله العظيم الحليم

لا اله الا الله العظيم الحليم , ادعية اسلامية على شكل بطاقات بطاقات دعمية


     
أضيف تعليق


الاســـــم:
البـريد الالكتروني: إن محتوى هذا الحقل سيحفظ بسريّة ولن يتم عرضه.  
التعلـيق:  
 

التعليقات



ابو ادهم 2009/11/14 الساعة 16:35 بتوقيت مكّة المكرّمة


سيرة الشهيد الطاهر انور ابو سالم
بسم الله الرحمن الرحيم
كان كنسمة مرت في حر الصيف يشتاق أن يلقاها الناس ، إذا حلّ في المكان وجد السرور ببسماته الرقيقة ، وإذا اختفى منه اشتاقت النفس للقائه ، ما أسرع اللحظات الجميلة كيف تنقضي ؟ ، ما أسرع أيامك في هذه الدنيا يا أنور ...
الشهيد البطل : أنور جبر أبو سالم ( أبو جبر ) . رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
مرة أخرى يخط شهيد بدمائه الطاهرة وبروحه الزكية طريق المجد المنتظر ، إنهم العظماء وإنك يا أنور سيد في عالم العظماء ، تضحياتكم تدل على أفعالكم ، فأنتم من ترصدكم الاحتلال غيظا من أعمالكم ، أغظتموه حين أرعبتموه بصواريخكم يا أبناء الوحدة الصاروخية ...
أنور إن كلماتنا مهما خطت فلن توفيك حقك ، وإن أصواتنا مهما علت فلن تعلو على ما فعلتم ، فمهما كتبنا ومهما تكلمنا لن نستطيع أن نوفي أصغر أجر لأصغر عمل فعلتموه ، فذلك لا يؤجركم عليه إلا الله ، من أردتم إرضاءه والعيش في ظلاله وهجر الأهل والصحاب من أجله ، ها أنتم نلتم ما تمنيتم ، ويكفيكم قول الله سبحانه وتعالى :
(( ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ))
صدق الله العظيم

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد البطل : أنور جبر أبو سالم (( أبو جبر )) في عام 1985م ، في مخيم جباليا من مخيمات قطاع غزة ، بعدما هجر أهله الكرام من قرية يبنا المحتلة . فنشأ وترعرع في كنف أسرته الكريمة التي علمته الحفاظ على دينه وعلى أصغر ذرة في وطنه ، فعاش الفارس الهمام أنور وترعرع على الأخلاق الإسلامية الحميدة والتزم في مسجد الشهيد عز الدين القسام على موائد الذكر والقرآن ، فكان زاهدا في دنياه صائما قائما لله عزوجل ، محبوب من أهله وإخوانه ، ضحوك لا تفارق البسمة وجهه .
العمل الجهادي
في بدايات الانتفاضة الثانية انتفاضة الأقصى المباركة ، تدرج الشهيد الفارس أنور أبو سالم في الجناح العسكري لسرايا القدس ، فكان من أوائل من انتموا لهذا الجهاز ، حتى أنه وإخوانه الذين معه قاموا بشراء قطعة سلاح من أموالهم الخاصة ، حيث كانوا يحتاجونها في الرصد للقوات الخاصة وكانت هذه بداية أعماله في المقاومة ، ثم تدرج الشهيد البطل عبر العمل في الأفرع المختلفة لسرايا القدس ، حتى كان من فرسان الوحدة الصاروخية ، لم يهمه إلا الله لم يكن يتطلع لمنصب دنيوي ولا لراتب معيشي فذلك لم يكن طلبه رحمه الله ، كان همه كيف يأرق ويرعب العدو الصهيوني بصواريخ القدس الجهادية ، كان شهيدنا البطل من الذين شاركوا في عملية إطلاق الصاروخ الصهيوني على مغتصبة سديروت وأدى لمقطع إحدى قدمي المرافق الشخصي لوزير الحرب الصهيوني باراك ، ولقد شارك في الكثير من عمليات تجهيز الصواريخ ، وعمليات إطلاقها ، خصوصا على زكيم والمجدل وعسقلان وسديروت ، فكل هذه المدن الفلسطينية المحتلة شهدت صواريخك يا أيها البطل المقدام ، وسينقش فيها اسمك وأسماء الشهداء بإذن الله يوم أن تعود ...
على موعد مع الشهادة
في صباح يوم الخميس الموافق 8/1/2009 م ، وكان قد اجتمع على باب بيته أخوته المجاهدين الساعة التاسعة والنصف ، أطلقت غربان السماء المسماة بالزنانة صاروخا لينال من أجسادهم الطاهرة مما أدى لمجزرة لم يلقي لها أحدا بالا في هذا العالم الظالم ، وارتقت روح الشهيد ورفاقه بإذن الله لتكون في ظلال عرش الرحمن في حواصل طير خضر ، رحمك الله رحمة واسعة يا أنور ، فلقدك ولفقد أمثالك تبكي فلسطين ويبكي أهل فلسطين ، يا أعظم الناس وأشرف الناس ...
قالوا عن الشهيد
صغيرا في السن بدأ مشواره الجهادي لكن كان كبيرا في أعماله وتضحياته .
طاقة لا تنتهي في خدمة إخوانه في الله .

من كلمات الشهيد البطل رحمه الله التي كان يرددها كثيرا
إن لم تموتوا تقتلوا وإن لم تقتلوا تموتوا فلماذا نخاف ؟؟


رحمك الله رحمة واسعة يا أنور وأسكنك فسيح جناته


ابو ادهم 2009/11/14 الساعة 16:24 بتوقيت مكّة المكرّمة


الذاكرة / الشهيد المجاهد "أنور أبو سالم"صاحب الهمة العالية والاخلاق السامية:: ::
27 / 09 / 2009 - 02:31 صباحاً

تاريخ الإضافة :
- اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي



الإعلام الحربي – خاص:



الشهادة و رضا الله عز وجل هذا ما تمنى شهيدنا أنور أبو سالم رحمة الله، فمنذ صغره سلك درب الجهاد والمقاومة بعد أن عاش حياة الزهد في الدنيا راغبا فيما عند ربه، لأنه يرى بأن ذلك الطريق هو ما يريد ليحقق أهدافه، أبو جبر لقد رحلت عن هذه الدنيا شهيداً ولكن لم ترحل من قلوب أهلك ومحبيك لتكون بذلك قد حققت ما تصبو إليه فهنيئا لك ما تمنيت.



الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المجاهد أنور جبر أبو سالم " أبو جبر " في عام 1985م ، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة ، بعدما هجر أهله الكرام من قرية يبنا المحتلة، فنشأ وترعرع في أكناف أسرة مؤمنة ومجاهدة تعرف واجبها تجاه وطنها ودينها، فعاش الفارس الهمام أنور وترعرع على الأخلاق الإسلامية الحميدة والتزم في مسجد الشهيد عز الدين القسام مسجد الشهداء، على موائد الذكر والقرآن، فكان زاهدا في دنياه صائما قائما لله عز وجل ، محبوب من أهله وإخوانه ، ضحوك لا تفارق البسمة وجهه.



مشواره الجهادي

في بدايات الانتفاضة الثانية انتفاضة الأقصى المباركة، التحق شهيدنا الفارس" أنور أبو سالم" في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وشارك في العديد من العمليات والمهمات الجهادية ضد جيش الاحتلال ومغتصبيه، ثم تدرج شهيدنا في وحدات سرايا القدس العسكرية حتى نال شرف الالتحاق بالوحدة الصاروخية لسرايا القدس شمال قطاع غزة وكان من ابرز مجاهديها فكان علي الدوام يدك المغتصبات الصهيونية شمال القطاع بالصواريخ القدسية التي أوجدت نوع من توازن الرعب من العدو الصهيوني وحولت حياة المغتصبين الصهاينة إلي حياة جحيم وجعلتهم يهربون من مغتصباتهم، ويسجل لشهيدنا المجاهد أنور التصدي لجميع الاجتياح والتوغلات الصهيونية التي شهدها شمال القطاع، وكان له الشرف في بعض المهام الجهادية والرباط في سبيل الله، وكان أنور حريصا على المشاركة في المهمات الجهادية، وبخاصة مع إخوانه المجاهدين الشهداء: محمد الهندي ونضال شقورة وحسن شقورة واحمد لبد، فقد كان على علاقة قوية جداًًًًً معهم.



صفاته وأخلاقه

امتاز الشهيد أنور بعلاقة طيبة وقوية مع جيرانه، فهو المحبوب جدا بينهم والجميع يشهد على سمو أخلاقه ورفعته، حيث أنه كان محبوبا من الجميع لأخلاقه العالية، وأدب الجم الكبير، وكان هو لا يتأخر في تقديم أي مساعدة أو خدمة يحتاجها منه أحد منهم، وكان يشاركهم في كل مناسباتهم.



موعد مع الشهادة

في صباح يوم الخميس الموافق 8-1-2009م ، كان برفقته الشهداء " محمد الهندي ورائد الملفوح وعبد الناصر عودة وأسامة لبد، أمام بيت الشهيد أنور أبو سالم فاستهدفتهم طائرات الاستطلاع الصهيونية بعدد من صواريخها الحاقدة وقد حولت أجسادهم إلي أشلاء ممزقة لتكون شاهدة علي جرائم وظلم العدو الصهيوني.


ابو ادهم 2009/11/8 الساعة 21:10 بتوقيت مكّة المكرّمة


لا أدري من أين ابدأ .....

و لا أدري إن كان لي الحق في الحديث عن هؤلاء الأبطال الخالدين في قلوبنا .....

و هل لي من خلال هذه الأسطر القليلة أن اوفيهم و لو جزءاً بسيطاً من حقهم علينا ؟؟ ....

في الحقيقة لا أدري .....

لقد خاض هؤلاء الأبطال الفلسطينيون معركة الصمود و البقاء بشجاعة عزَّ مثيلها بين مختلف

شعوب العالم، فما أن استفاقوا من هول الكارثة التي حلت بنا في عام 1948 حيث اغتصبت

أرضنا و شرد اهلنا و رفاقنا حتى وجدوا أنفسهم وحيدين في مواجهة أقذر و أبشع احتلال في

تاريخ البشرية بعد أن تخلى عنهم الجميع و اوصدت الدول العربية أبوابها في وجه اي محاولة

للإتصال او الإلتقاء فيما بينهم و بين اشقائهم من الشعوب العربية.

اخجل أن اهديكم يا شرفاء الأمة هذا العمل المتواضع تخليداُ لذكراكم الطاهرة و الباقية في

قلوبنا لنتعلم منكم اعظم دروس التضحية و الصمود من أجل الوطن
























شهــــــــداء حركة المقاومة الإسلامية "حماس"




الشهيد الشيخ أحمد ياسين




السيرة الذاتية

• أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.
• تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً .
• عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .
• عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة .
• اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً .
• أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .
• أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 .
• داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .
• في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .
• في 16/1./1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني .
• بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .
• في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .
• أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والكيان الصهيوني للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأستاذ المجاهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"

** درس النكبة..
ولد الشيخ الشهيد المجاهد الرمز الوطني للمجاهدين" أمير الشهداء" أحمد إسماعيل ياسين في قرية (جورة )قضاء مدينة المجدل (علي بعد 2. كم شمالي غزة ) عام /1936/ و مات والده وعمره لم يتجاوز ثلاث سنوات.
و كني الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين في طفولته بـ ( أحمد سعدة ) نسبة إلى أمه الفاضلة (السيدة سعدة عبد الله الهبيل) لتمييزه عن أقرانه الكثر من عائلة ياسين الذين يحملون اسم أحمد .
و حينما وقعت نكبة فلسطين عام/ 1948/ كان ياسين يبلغ من العمر /12/ عاما، و هاجرت أسرته إلى غزة، مع عشرات آلاف الأسر التي طردتها العصابات الصهيونية .
وفي تصريح للشيخ الشهيد المجاهد الرمز أحمد ياسين قبل استشهاده بأيام قليلة إنه خرج من النكبة بدرس و أثّر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد و هو أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي.
وأضاف الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين عن تلك المرحلة %27 لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب الكيان الصهيوني السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث%27.
و قبل الهجرة التحق الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين بمدرسة "الجورة "الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس حتى النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام /1948 / .
و عانت أسرة الشيخ الشهيد كثيرا -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- و ذاقت مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم.
وترك الشيخ الشهيد الرمز الدراسة لمدة عام (1949-195.) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.
في السادسة عشرة من عمره تعرض شيخ المجاهدين أمير الشهداء أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام /1952/.
و لم يخبر الشيخ أحمد ياسين أحدا و لا حتى أسرته، بأنه أصيب أثناء مصارعة أحد رفاقه (عبد الله الخطيب ) خوفا من حدوث مشاكل عائلية بين أسرته و أسرة الخطيب، و لم يكشف عن ذلك إلا عام /1989/ . وبعد /45/ يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس أتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
و عانى الشيخ المجاهد الشهيد الرمز كذلك -إضافة إلى الشلل التام -من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية في فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
أنهى الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي /57/1958 / ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

** مسيرة شيخ المجاهدين وأمير الشهداء مع القضية الفلسطينية ..
شارك الشهيد الشيخ الرمز وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام /1956 / وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.
كانت مواهب الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام /1965/ اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية التي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام/ 1954/، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله %27إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية%27.
بعد هزيمة /1967/ التي احتلت فيها القوات الصهيونية كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباس بحي الرمال بمدينة غزة الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

** أمير الشهداء شيخ الانتفاضتين زعيما الإخوان في فلسطين..
يعتنق الشيخ المجاهد الشهيد الرمز أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام / 1928/، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة، و يعتبر الشيخ زعيم هذه الجماعة في فلسطين .
اعتقل الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين على يد قوات الاحتلال الصهيوني عام/ 1982/ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن/ 13 /عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام /1985/ في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الصهيوني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين %27القيادة العامة%27.

** أمير الشهداء شيخ الانتفاضة الكبرى..
بعد اندلاع الانتفاضة الكبرى في/ 8-12-1987/ قرر الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين مع عدد من قيادات جماعة الإخوان تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم %27حركة المقاومة الإسلامية%27 المعروفة اختصارا باسم %27حماس%27. وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك واشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.
مع تصاعد أعمال الانتفاضة و تصاعد قوة "حماس" و إقدامها على تنفيذ عمليات مسلحة منها اختطاف جنديين صهيونيين عام/1989/ اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ /18 مايو- أيار- 1989 /مع المئات من أعضاء حركة "حماس" .
وفي /16/ أكتوبر/تشرين الأول /1991 / أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجن شيخ المجاهدين الشهيد الرمز مدى الحياة إضافة إلى /15/ عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني.
و نظرا لمكانة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين الكبيرة في قلوب أبناء حركته فقد قامت بتاريخ / 13/12/1992/ مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد "عز الدين القسام " بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .
إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني اضطرت للإفراج عن الشيخ الشهيد الرمز فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 /بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والاحتلال يقضى بالإفراج عن الشيخ الشهيد المجاهد الرمزمقابل تسليم عميلين يهوديين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس " في عمان ، قبل أن يعود إلى غزة و يخرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين لاستقباله .
و خرج الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين في جولة علاج إلى الخارج زار خلالها العديد من الدول العربية ، و استقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب و مسلمين و من قبل القيادات الشعبية و النقابية ، و من بين الدول التي زارها السعودية و إيران و سوريا و الأمارات .
و عمل الشيخ المجاهد الشهيد الرمز علي إعادة تنظيم صفوف حركة "حماس "من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة امن السلطة الفلسطينية ، و شهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد و جزر ، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه و قطع الاتصالات عنه .

** أمير الشهداء شيخ انتفاضة الأقصى المباركة..
و خلال انتفاضة الأقصى شاركت حركة "حماس "بزعامة أمير الشهداء الشيخ ياسين في مسيرة المقاومة الفلسطينية بفاعلية بعد أن أعادت تنظيم صفوفها ، و بناء جهازها العسكري ، حيث تتهم سلطات الاحتلال الصهيوني "حماس" تحت زعامة ياسين بقيادة المقاومة الفلسطينية ، وظلت قوات الاحتلال الصهيوني تحرض دول العالم علي اعتبارها حركة إرهابية و تجميد أموالها ، و هو ما استجابت له أوربا مؤخرا حينما خضع الاتحاد الأوربي السبت /6-9-2003/ للضغوط الأمريكية و الصهيونية و ضمت الحركة بجناحها السياسي إلى قائمة المنظمات الإرهابية .
وبسبب اختلاف سياسة "حماس" عن السلطة كثيراً ما كانت تلجأ السلطة للضغط على "حماس"، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ الشهيد الرمز احمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهمية للمقاومة الفلسطينية وللحياة والسياسية الفلسطيني.
و بالإضافة إلى إصابة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها ( فقدان البصر بصورة كبيرة في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى ، و التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية).
و قد حاولت سلطات الاحتلال الصهيوني بتاريخ /6-9-2003 /اغتيال الشيخ احمد ياسين و برفقته إسماعيل هنية القيادي في "حماس" حينما استهدف صاروخ أطلقته طائرات حربية صهيونية مبنى سكني كان يتواجد فيه .

سالت الدموع بغزارة من عيون الفلسطينيين حزنا على فراق الشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" .. في حين علت أصوات المساجد مؤبنة هذا الرجل القعيد الذي شهدته ساحاتها خطيبا و داعية و محرضا للناس علي الجهاد و المقاومة .
صباح مدينة غزة، لم يكن عاديا هذا الاثنين /22-3-2003/، السماء تلبدت بدخان أسود انطلق من النيران التي أشعلت في إطارات السيارات، و ضج صمتها أصوات القنابل المحلية الصوت الذي أطلقه الفتية.
آلاف الفلسطينيين هرعوا من نومهم غير مصدقين النبأ( نبأ استشهاد شيخ الانتفاضتين (كما كان يطلق عليه أنصار حماس) تجمهروا أمام ثلاجات الشهداء بمستشفى الشفاء بغزة حيث يرقد الشيخ الذي طالما رأوا فيه الأب قبل القائد، و الأخ قبل المقاتل العنيد..
و هناك اختلطت المشاعر، شبان يبكون، و أطفال يهتفون و مجاهدون يتوعدون بالثأر، و شيوخ التزموا الصمت، إلا من دموع قد تحجرت في المقل، حزنا علي الشيخ الذي يعد أحد أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.





الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي





السيرة الذاتية

وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .



تعليمه :

التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .



حياته و نشاطه السياسي :

- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .



- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .



- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .



- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .



- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .

- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .



- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .



- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .



- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .



- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .



- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .



- و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .



خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .



- حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله .


- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .

و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .



- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .



- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .



- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .






الشهيد القائد صلاح شحادة




السيرة الذاتية



الاسم : صلاح مصطفى محمد شحادة.

البلد الأصلي: يافا - من مواليد بيت حانون شمال قطاع غزة.

التعليم الابتدائي والإعدادي : في مدارس بيت حانون.

التعليم الثانوي : في مدرستي فلسطين و يافا الثانوية بمدينة غزة.

المؤهل الجامعي : بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جمهورية مصر العربية.

نزحت أسرته إلى قطاع غزة من مدينة يافا بعد أن احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948، حيث أقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين .

* في عام 1958 دخل صلاح المدرسة الابتدائية التابعة لوكالة الغوث وهو في سن الخامسة، درس في بيت حانون المرحلة الإعدادية، ونال شهادة الثانوية العامة بتفوق من مدرسة فلسطين في غزة .

لم تسمح له ظروفه المادية بالسفر إلى الخارج لإكمال دراسته العليا وكان حصل على قبول لدراسة الطب والهندسة في جامعات تركيا وروسيا .

* التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية، وفي السنة الثالثة بدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعاً أوضح .

* بدأ العمل في الدعوة إلى الإسلام فور عودته من مصر إلى قطاع غزة .

*عمل باحثاً اجتماعياً في مدي


احمد 2009/11/8 الساعة 21:08 بتوقيت مكّة المكرّمة


الحديث عن الشهداء صعب هؤلاء جذر الأمة وملح الأرض، وملامح فلسطين فكيف نبدأ الحديث عن هذه الأشلاء المباركة والفتات المقدس.. لا يمكن أن نجد استهلالاً أفضل من قول ربنا: ﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ لا يمكن أن نجد استهلالاً أفضل ولا ظلاً أورف من هذا للحديث عن الشهداء وللحديث عن هذه النسمة الطيبة المباركة التي يُطيَّبُ مسكُها وجع قلوبنا ويحجر الدموع في مآقيها.

عبد الله.. لا أجد إلا أن أقف منحنياً خاشعاً أمام جلال دمك احتراماً وحباً وإعجاباً وأنت الصغير سناً، الكبير نفساً ومقاماً وعطاءً في مقابل الذي تحدثوا عن الثورة ألفاظاً بأعلى أصواتهم وبملء أشداقهم ولم نجدهم في مواقف الرجال إلا سراباً، فلا مغفرة يا سيدي، ولا عُذر لهم.. وللحديث عن الشهيد التقينا شقيقه محمود.

الميلاد والنشأة:

ولد في 4/4/1979م كان ميلاد هذا البنفسج.. وانطلاق أريج الربيع ومسك حياتنا.. وُلد عبد الله في هذا المخيم النازف، مخيم الثورة والتضحية والعطاء (جباليا) شمال قطاع غزة.. هو الأول في اخوته مقاماً ورفعة، والسادس حسب تاريخ ميلاده.. شهد الانتفاضة بكل دقائقها وأحداثها عشق الشهداء والأرض والدم.

درس شهيدنا عبد الله في هذا المخيم، وتنقل من مدرسة أبي حسين الابتدائية ـ أ ـ إلى الإعدادية ـ ب ـ إلى مدرسة أسامة بن زيد ثم أبي عبيدة بن الجراح الثانوية ـ في القسم العلمي ـ، ولقد عُرف بتفوقه وذكائه وكثرة نشاطه وحركته.. وفي السنة الثالثة من المرحلة الثانوية كان باستشهاده يحدد يوم ميلاده الجديد.

صفاته وأخلاقه:

كان عبد الله رحمة الله عليه قارئاً مجيداً للقرآن الكريم، كثير قيام الليل، مداوماً على صيام الاثنين والخميس والمناسبات، وفي أيامه الأخيرة كان مولعاً بهذا كله مُكثراً من الصيام والقراءة ولا نجد له إلا الدعاء تغمده الله بواسع رحمته مع الأنبياء والصديقين والشهداء.

«كان تاج رأسي، وحبة عيني وقرارة قلبي عبد الله لا تغادر الابتسامة شفتيه، يمتص بها غضب الغاضب، من الأهل والجيران والأصدقاء لدرجة أنه استطاع أن يتجذر في قلوبنا وأن ينغرس في عقولنا ووجداننا جميعاً.. الحقيقة، إن الحديث عن أخلاق عبد الله وصفاته يطول.. كان ـ رحمة الله عليه ـ لا يعرف إلا الحب.. الكراهية لم تُغبَّر قلبه ومشاعره أبداً.. وكثيراً ما كان يتمنى ويدعوا الله بلهجة كنت أشعر منها صدق دعائه أن يمُّن علينا بالوحدة الإسلامية التي تجمع كل من يحمل هَمَّ الإسلام ومشروعه المعاصر، خاصة حركة المقاومة الإسلامية الغرَّاء حماس ـ التي كان يُكن لها حباً متميزاً ـ وحركة الجهاد الإسلامي الرائدة في فلسطين، كوحدة تقابل الشر المتجمع الذي يستهدف أبناء الإسلام والنيل من وجودهم.. عبد الله رمز للطهر والخير ازداد إشعاعاً ونوراً وتألقاً يوم استشهاده، ويوم تحوَّل إلى ملح للأرض يحفظ وجودنا، يوم تحول إلى كلمة سر يعرفه العاشقون والمخلصون وحدهم.. يوم تحول إلى نوار فرح وطاقة للتقدم والتواصل.. ويوم كان دماً وأشلاءً تمنح فلسطين لونها..».

مشواره الجهادي:

أود أن أؤكد هنا أن عبد الله ـ رحمة الله عليه بقدر ما كان يُكثر الحديث، حديثاً مؤنساً يلصقه بقلوبنا أكثر لدرجة أننا نتخيله في كل موقف وفي كل شبر في البيت نحسه ونشم رائحته، وحديثاً ملؤه الخير؛ كان كثير الصمت في ذات الوقت، بمعنى أننا لم نكن نعرف طبيعة تحركاته وتنقلاته، ولكن بعد استشهاده أكد لنا البعض ممن تم اعتقالهم على خلفية انتمائهم للجهاز العسكري (قسم) التابع لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن عبد الله كان يعمل في الجهاز منذ كان في الصف الثالث الإعدادي ـ فقد كان طويل القامة قوي البنية ـ وهذا ما جعلني أدرك بعد استشهاده سبب ارتباط روحه وتعلقه بالشهيد أيمن رحمة الله عليه، وسبب بكائه الحار يومها..

عبد الله كان نشيطاً في اللجان التنظيمية كتابة على الجدران وتوزيعاً للبيانات ومشاركة في المظاهرات.

عبد الله كان كثير المشاركة في الإذاعة المدرسية كفرصة يمكن من خلالها التحدث للطلاب عن مشاعر كانت تسكنه وأفكار تملأ رأسه حول أزمة العالم الإسلامي ومعاناة المسلمين.. ولعل تلك المشاعر والأفكار هي التي بلورت اختياره للاستشهاد والانفجار يوم حاول الصهاينة اغتصاب بقعة جديدة من فلسطين (جبل أبو غنيم) كدلالة واضحة للعلاقة الجدلية بين الفكر والممارسة وكإشارة لحالة الصدق والإيمان التي كان يحياها رضوان الله عليه.

في ظل الحديث عن مشوار عبد الله الجهادي، أريد أن أؤكد حقيقة وهي أن الجهاد والمقاومة وحتى الاستشهاد برغم عظمته وسموه يصبح شيئاً عادياً ومستمراً في حياة من يقرأ القرآن الكريم وكأنه مُنَزَّل عليه أو مخاطبٌ به مباشرة.

عبد الله رضوان الله عليه، كان يردد كثيراً مقولة الإمام علي كرّم الله وجهه ورضي الله عنه: «والله لأبقرن الباطل حتى يظهر الحق من خاصرتيه».

الشهادة:

الثلاثاء 1-4-1997م، كان يوم صعود عبد الله إلى الله شهيداً.. خرج يومها لأداء صلاة الفجر في المسجد على حسب عادته.. ثم عاد إلى البيت، وبعدها غادره، كنا نظن أنه ذاهب إلى مدرسته، بين السادسة وقبل السابعة من صباح ذلك اليوم، طالعتنا الأخبار بشروق شمسين في ذلك النهار دون ذكر للأسماء.. انتظرنا عودته من المدرسة ولكنه لم يعد، تابعنا جميعاً أخبار المساء.. كنت حينها أُرتب بعض الأوراق وإذا بزغاريد أمي تملأ بيتنا حباً وفرحاً وشوقاً للذاهب الحاضر في قلوبنا وتحضن كل واحد منا، تبلع دمعتها وتبارك لنا شهادة الحبيب.. حمدنا الله جميعاً أن منَّ علينا بشهادة الغالي واسترجعناه سبحانه وتعالى، ونحمد الله أن منَّ عليه بالصبر وحسن العزاء.. عبد الله هو الشمس التي أشرقت والشمس الأخرى كانت (أنور الشبراوي) رحمة الله عليه.. يومها لم يتبنَّ أحد العمليتين.. إلا أن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلَّح حفظه الله، قام في اليوم الثالث بتبني العمليتين والشهيدين عبد الله و(أنور) وأكد أن (قسم) الجهاز العسكري للحركة هو الذي جهّز الشهيدين والمسؤول عنهما وأنهما من أبناء الجهاد الإسلامي الأعزاء.. وأن تأخر تبني العمليتين راجع إلى عدم تمكن شباب الجهاز من الاتصال بقيادتهم في الخارج وذلك بسبب «الضغوطات التي تفرضها السلطة من جهة وإسرائيل من جهة أخرى على المجاهدين».

في نهاية حديثي هنا، أود أن أؤكد أننا سعداء، سعداء بشهادة عبد الله إذ الشهادة اختيار من الله للصالحين واصطفاء.. سعداء لأننا نؤمن وندرك معنى حديث النبي : «عجباً لأمر المؤمن كل أمره له خير إن أصابته سراء فشكر كان خيراً له، وإن أصابته ضراء فصبر كان خيراً له»..

واقتبس هنا أبياتاً من قصيدة للأخت صافي ناز كاظم أدام الله نفعها، أخاطب بها كل الشهداء:

سنكتب عنكم الشعر فلا تعذرونا

ولا تعذروا الذين تقيحوا في مأزرهم، وتجمعوا خلف نوافذهم يندبون صباكم آه ياتوشيحة (الحزن) الممتدة من غرناطة

تعالى صوب القدس.

وأجلدي النُوَّمِ الهاجعين وسط القتلة..

تركتم كل شيء لتعطوا كل شيء

لتنبثقوا نوار أمل دائم الاخضرار

تنسجون مجد الإستشهاد

فآه من وطأة الفرح المخضل بالمحنة وآه يا أبناء

الأمهات اللاتي يلدن للسكين

آه (يا سناء) علمينا كيف يُضاء الكبرياء

من زيت (الشهادة) المشتعل

استجاشة وتوقاً..

أخي الحبيب عبد الله سلام إليك من قلوبنا جميعاً يا خالداً فينا ويا أغلى ما نملك، وسلام إليك يا توأم عبد الله يا أنور.. سلام إليكما في الفردوس مع الأنبياء والصديقين والشهداء.. وإلى لقاء بكما بإذن الله هناك.

﴿وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لاَ تَشْعُرُونَ﴾



ورحم الله شهيدنا البطل وأسكنه فسيح جناته
قناص السرايا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس


ابو ادهم 2009/11/8 الساعة 20:56 بتوقيت مكّة المكرّمة


الشهيد المجاهد / محمد عبد المطلب العجوري
7/3/2009 12:00:00 AM



من أعضاء الرابطة الإسلامية في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح بشمال غزة



يا من تركتم الجهاد والاستشهاد في سبيل الله، وتثاقلت هممكم إلى الأرض، ها هو الفارس المقدام المجاهد العابد الزاهد محمد عبد المطلب العجوري يرتدي ثوب الجهاد ويصعد إلى صهوة جواده ليجاهد ويدافع عن أبناء شعبه وأرضه ووطنه مقبلاً غير مدبراً، تاركاً الدنيا بنعيمها وزخرفها من أجل جنة عرضها السماوات والأرض، إنه الشهيد الفارس محمد عبد المطلب العجوري ابن السابعة عشر من العمر، والذي استشهد أثناء التوغل الصهيوني لمنطقة أبراج حي الندى القريبة من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

المولد والنشأة

ولد شهيدنا الفارس/ محمد عبد المطلب العجوري في مشروع بيت لاهيا عام 1987م وتلقى تربيته الإيمانية والجهادية في أكناف أسرة فلسطينية مكونة من تسعة أفراد مهجرة من بلدتها الفلسطينية (نجد) بفعل الإجرام والإرهاب الصهيوني المدعوم دولياً، والذي يخوض حرباً استئصالية بلا هوادة ضد شعب فلسطين الأعزل.

المراحل الدراسية

لقي شهيدنا دراسته في مدارس وكالة الغوث في مخيم جباليا، فكان طالباً متفوقاً في دراسته، فدرس المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور ابن رشد الابتدائية (ج)، ومن ثم أكمل دراسته في المرحلة الإعدادية في مدرسة ذكور جباليا الإعدادية (ج) للاجئين وواصل شهيدنا رحمه الله مسيرته في المرحلة الثانوية ودرس في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية (أ) للبنين وقد استشهد محمد وهو في السنة الثانية من المرحلة الثانوية، فأفقده أصحابه وزملائه في الفصل، وترك محمد فراغاً كبيراً بينهم.

صفاته

تميز شهيدنا المجاهد بشخصيته الهادئة والمتواضعة والكاظمة للغيظ والعافية عن الناس، والأنيقة في ملبسها ومظهرها.

حافظ شهيدنا على صلاة الجماعة في مسجد الشهيد عز الدين القسام وخاصة صلاة الفجر منها وكان يداوم على صيام يومي الاثنين والخميس، وعلى صلاة قيام الليل.

كما حافظ شهيدنا على حضور حلقات القرآن ودورات الفقه والتفسير داخل المسجد هذا إلى جانب التزامه أيضاً في الفرق الرياضية داخل المسجد كلعبة الكراتيه.

أحد أصدقائه يتحدث

ومن حياة الشهيد محمد يحدثنا أحد أصدقائه قائلاً: (لقد كان محمد أحسن إخوانه التزاما وتربية، يقوم بعمل الخير فيعطف على الصغير ويحترم الكبير، فما ترك محمد جنازة إلا وشارك فيها في هذه الانتفاضة المباركة، حيث شارك محمد في آخر جنازة وهي جنازة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي) ويضيف قائلاً: (لقد تمنى محمد في ذلك اليوم أن يستشهد وتخرج له جنازة مثل جنازة الرنتيسي التي شارك فيها).

نشاطه الحركي والجهادي

عمل محمد في صفوف حركة الجهاد الإسلامي وإطارها الطلابي الرابطة الإسلامية في مشروع بيت لاهيا منذ صغره وكذلك في العديد من النشاطات الدعوية وعلى اختلاف أنماطها.

وفي انتفاضة الأقصى واصل الشهيد المجاهد/ محمد مشواره وأكمل نهجه الجهادي حيث التحق في صفوف سرايا القدس وعمل حيث عمل في وحدة الرصد والاستطلاع في شمال غزة، ويحدثنا أحد المقربين من الشهيد أن محمد كان يخرج لصد أي عدوان على مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا.

الاستشهاد

وبعد صبر وثبات على المحن والابتلاءات، جاء موعد محمد مع الشهادة والتضحية بالنفس في سبيل الله، ففي يوم الأربعاء الموافق 21/4/2004م توغلت قوات الاحتلال الصهيونية مدعومة بعشرات الدبابات بالقرب من حي الندى شمال قطاع غزة، وبعد أن سقط الشهداء والعشرات من الجرحى نهض محمد واستعد لمواجهة العدو فتوجه لتلك المنطقة ذاتها ولكن قبل خروجه من المنزل تحدث بعبارة لأخيه الأكبر قائلاً: (سأموت كما أتمنى)، فتقدم محمد الصفوف ليواجه دبابات العدو بجسده الطاهر إلا أن قناصات العدو الصهيوني تصدت له فأطلقت عليه رصاصتين أصابته في القلب ونقل محمد لمستشفى الشهيد كمال عدوان، ويرتقي هناك شهيداً ويلحق بكوكبة الشهداء الخمسة عشر الذين ارتقوا خلال عملية التوغل الصهيوني لمنطقة أبراج حي الندى شمال قطاع غزة. حيث شيع جثمان الشهيد مع ثلاثة من إخوانه استشهدوا في نفس اليوم في عرس شهادة مهيب بعد الصلاة عليهم في مسجد العودة وسط مخيم جباليا.


« السابق من من التعليقات 1 2 3 4 5 التالي من من التعليقات »
 
من أسرار الحج ومنافعه
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد: فل... شرع الله الشعائر والعبا... لحكم عظيمة، ومصالح عديدة، لا ليضيق بها على الناس، ولا ليجعل عليهم في الدين من حرج.... المزيد من المــدونــة الإسلامية