الغفور

هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم .

قال الله : { إن الله لعفو غفور} الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفاً، وبالغفران والصفح عن عباده موصوفاً . كل أحد مضطر إلى عفوه ومغفرته ، كما هو مضطر إلى رحمته وكرمه. وقد وعد بالمغفرة والعفو ، لمن أتى بأسبابها ، ذكر القرآن : { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى {.

ارسل لصديق  أرسل لصديق     طباعه  طباعة      707 شخص قرأوا هذا المقال

 
من أسرار الحج ومنافعه
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد: فل... شرع الله الشعائر والعبا... لحكم عظيمة، ومصالح عديدة، لا ليضيق بها على الناس، ولا ليجعل عليهم في الدين من حرج.... المزيد من المــدونــة الإسلامية